أخبار لبنان

زحمة سير جل الديب تتجه للتفاقم بشكل كارثي.. هذا ما ينتظر أبناء المنطقة!

كتبت صحيفة “الديار”: “تتجه ازمة السير الممتدة على الاوتوستراد الشمالي بين بيروت والشمال للتفاقم بطريقة كارثية بعد المباشرة بانشاء جسر جل الديب التي اعتمدها مجلس الإنماء والإعمار دون دراسات حيث يجد خبراء السير ان صيغة الدوبل “ل” ستشكل عاملا اضافيا في زحمة السير القاتلة نتيجة المخطط غير المدروس الذي يعتمد لهذه الغاية، لا سيما ان المخرج الذي سيوصل من الاوتوستراد الى قلب جل الديب يصب على خط الطريق الداخلي التي تعج بالسيارات بشكل ضاغط وبذلك فان ضيق الطريق الداخلي للجسر سيجعل زحمة السير تقيض حتى الاوتوستراد على غرار ما يحصل عند جسر نهر الموت الهجين الذي يوصل نحو داخل الزلقا وذلك عندما تتجمع السيارات في صفوف غير منتظمة تؤدي الى تضييق المسلك الرسمي للسيارات على الاوتوستراد في اتجاه بيروت”.

وأضافت: “وفي المقابل، فان السيارات التي ستأخذ طريق المخرج نحو بيروت انطلاقا من ساحة جل الديب ستشكل تجمعا على الخط الداخلي يؤدي الى ضغط سير من شأنه أن يعيق حركة السيارات نظرا لقرب المسافة بين المدخلين والمخرجين من جهة الخط الداخلي والتي لا تتعدى المائة متر.

اما من الناحية الاقتصادية فان الكارثة بدأت حيث باشر عدد من المحلات والافران والمصارف باغلاق ابوابهم وصرف موظفيهم مما سيضاعف الازمة الاقتصادية ويزيد المعضلة الاجتماعية في ظل مرحلة يعاني فيها جميع المواطنين من ازمة تحصيل لقمة العيش وهو امر قد لا يمر مرور الكرام لدى المواطنين والمتضررين الذين سيعبرون عن اعتراضهم عن محاسبة السياسيين الذين اضروا بهم وبلقمة عيشهم لا سيما ان الانتخابات النيابية باتت على الابواب”.

وتابعت: “وتبدو الاعمال مستمرة رغم اعتراضات المواطنين والمتضررين الذين يشاهدون جنى عمرهم يتم تدميره يوما بعد يوم دون ان ترف جفن اي مسؤول بلدي وسياسي كما ان لا دراسات بيئية سليمة لكون احد الجسور لا يبتعد عن النباتي اكثر من ثلاثة أمتار، الى ذلك جاء انشاء طريق الخدمات بمثابة اضافة ازمة على الازمة الاقتصادية القائمة.

وتبقى المعضلة الكبرى هي المداخل والمصلبات على الخط الداخلي التي لن تستطيع ان تؤمن تصريف السيارات في خلال دقائق من اشتعال الضوء الاخضر نظرا لكون مخرج ومدخل الجسر يصبان على الطريق الداخلي الممتد من انطلياس حتى الزلقا الذي يشكل شريانا حيويا لابناء وسط المتن الشمالي حيث توجد أقله نحو اربع إشارات ضوئية واحتساب الوقت يدل على ان كل تقاطع يتطلب نحو 15 دقيقة لتصريف السيارات في وقت تتكدس غيرها بإعداد كثيفة ولن يودي الامر الى تسهيل السير بل تشابك نظرا لقصر المسافات قياسا الى الدقائق المعدودة الضوء الأخضر، عليه فان ابناء المنطقة يعتبرون ما يحصل بانهم يعالجون المريض بإعطائه دواء قاتل”.

مواضيع مرتبطة

اترك رد