أخبار لبنانأخبار مهمّة

الحكومة اللبنانية باقية وعنوانها النأي بالنفس عن صراعات المنطقة

عقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون وحضور رئيس الحكومة سعد الحريري والوزراء، لبحث صيغة بيان التسوية السياسية الجديدة تحت عنوان النأي بالنفس عن صراعات المنطقة والالتزام باتفاق الطائف والقسم الرئاسي. وهي الجلسة الأولى بعد إعلان الحريري استقالته المفاجئة من الرياض.

وقد انتهت الجلسة بموافقة الأفرقاء السياسيين المشاركين في مجلس الوزراء على بيان التسوية الجديدة بمن فيهم وزراء “القوات اللبنانية”.

وافادت المعلومات ان الوزراء ملحم رياشي الذي أيد البيان، مروان حمادة، علي قانصو، علي حسن خليل، طلال ارسلان ثم يوسف فنيانوس ثم جبران باسيل تحدثوا خلال الجلسة التي استهلها رئيس الجمهورية مشدداً على إنّ الأوطان لا تُقاس بأحجامها، فهي متساوية في العزة والكرامة، لذلك ينطلق موقفنا من الأزمة من عدم قبولنا بأن تمسّ أي سلطة في العالم كرامتنا، ووحدة اللبنانيين تبقى الأساس لحماية الاستقرار، واضاف: اتّخذنا موقف المواجهة وليس الاستعطاف، وكانت وحدتنا كلبنانيين الأساس في حماية الاستقرار في البلاد.

من جهته، شكر الحريري الرئيس عون وجهود مكونات الحكومة التي ضمنت الاستقرار في لبنان خلال الازمة، وقال: نحن كحكومة مسؤولون عن حماية البلد من المخاطر التي تواجهه، وآمل أن تشكل هذه الجلسة فرصة جديدة للتعاون وحماية لبنان.

وأضاف الحريري: المنطقة تغلي ونحن بحاجة إلى تحمل المسؤولية لا سيما وانّنا رفضنا جميعا السير وراء شعارات تستهدف الفوضى في لبنان. من الضروري عدم التدخل في شؤون دول صديقة او شقيقة او التهجم عليها في وسائل الإعلام، لأنّ مصلحة لبنان واللبنانيين اولا، وعليها إعلان موقفنا بالنأي بالنفس قولا وفعلا.

وتابع الحريري: لا يجوز لأي طرف لبناني التدخل في شؤون الدول العربية ولا سيما دول الخليج، ولن أقبل أن يضحي أحد باستقرار البلاد مهما كانت الظروف، وحماية لبنان تبقى فوق كل اعتبار. انّ الموضوع ليس موضوع مصلحة سعد الحريري بل مصلحة لبنان، وليس الموضوع صحة الحريري بل استقرار لبنان. فكلنا في نفس السفينة وإذا توحدنا تمر العواصف الكبيرة التي تضرب المنطقة ونكون قد نجونا.

التعريفات

اترك رد