أخبار مهمّةدولي

الفيتو الروسي مجدداً

استخدمت ​روسيا​ الفيتو على مشروع القرار الأميركي لتمديد التحقيق بالهجمات الكيميائية في ​سوريا​، وسحبت مسودة قرار في ​الأمم المتحدة​ لتجديد تفويض تحقيق دولي في الهجمات الكيميائية، كما صوت مجلس الأمن على قرارين روسي وأميركي حول كيميائي سوريا.

وكانت المندوبة الأميركية لدي ​الأمم المتحدة​ السفيرة ​نيكي هايلي​، دعت ​مجلس الأمن الدولي​ إلى “أن يضع جانبا المناورات السياسية وأن يعمل على التمديد لآلية التحقيق المشتركة في استخدام ​الأسلحة الكيميائية​ بسوريا​”.

واتهمت، ​روسيا​ بـ”أنها الدولة الوحيدة في مجلس الأمن الدولي التي أعاقت التمديد لآلية التحقيق المشتركة”، مشيرةً إلى أن “​منظمة حظر الأسلحة الكيميائية​ أصدرت تقريرا خلص إلى أن غاز السارين استخدم في هجوم 30 آذار 2017 على بلدة اللطامنة السورية ما أدي إلى إصابة 70 شخصا”.

وأوضحت أن “منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ستقدم تقريرها الأخير إلى آلية التحقيق المشتركة، لتحديد هوية المسؤول عن هذا الهجوم”، مشيرةً إلى أنه “من المقرر أن تنتهي ولاية الآلية المشتركة فى 16 تشرين الثاني ما لم يتخذ مجلس الأمن إجراءات لتمديدها”.

ولفتت إلى أنه “مرة أخرى، نرى حادثا مؤكدا لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين السوريين الأبرياء وما لم يتخذ مجلس الأمن إجراءات فورية لتجديد ولاية الآلية المشتركة، فلن تكون هناك أداة مستقلة ومحايدة لتحديد هوية المسؤول عن تلك الهجمات الرهيبة”، مشيرةً إلى أنه “وقفت دولة واحدة – روسيا – في آخر مرة حاولنا فيها تمديد عمل هذه التحقيقات، وستواصل ​الولايات المتحدة​ العمل بحسن نية مع شركائنا في مجلس الأمن لتمديد عمل الآلية المشتركة، لأننا نعلم أن هناك المزيد من الهجمات التي تتطلب إجراء تحقيقات بشأنها”.

المصدر
وكالات
التعريفات

اترك رد