أخبار لبنانأخبار مهمّة

باسيل يلوّح بالمرجعيات الدولية: الظروف التي تحيط بالحريري غامضة

الحريري أجبر على تلاوة بيان إستقالته من الرياض

 

قال وزير الخارجية جبران باسيل الثلاثاء، إن حرية رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري لن تتأكد إلا إذا عاد إلى بلاده من السعودية.

وقال باسيل، بعد لقائه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إن “لبنان هو من يقرر سياسته الخارجية والداخلية ولا نتدخل بشؤون أحد ولا نريد أن يتدخل أحد بشؤوننا”.

وأضاف باسيل، أن فرنسا أبدت استعدادها لفعل كل ما يلزم للوقوف إلى جانب لبنان.

وتابع “لبنان يعيش حالة غير طبيعية والظروف التي تحيط بالحريري غامضة وغير محددة وينبغي أن يعود إلى لبنان”.

وأكد أنه لا زال الوقت متاحاً لحل الأزمة ونأمل أن لا يلجأ لبنان إلى المرجعيات الدولية.

وكان وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل قد بدأ جولة دولية، موفدا من قبل رئاسة الجمهورية، إلى بروكسل وفرنسا.

والتقى باسيل، خلال جولته، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، للوقوف على استقالة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الدين الحريري من الرياض، وللضغط من أجل إعادته وعائلته إلى لبنان.

وفور وصول باسيل إلى بروكسل أكد على أن “لبنان لا يزال يعالج المشكلة مع السعودية ضمن العلاقات الثنائية الأخوية، وتأتي الجولة من أجل التوضيح للسعودية أن ما حصل غير مقبول”.

وكان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قد دعا في اتصال هاتفي مع نظيره اللبناني ميشال عون الى احترام “سيادة واستقرار” لبنان، بحسب ما اعلن قصر الاليزيه.

واوضح بيان للرئاسة الفرنسية ان “الرجلين بحثا الاوضاع في لبنان عقب استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري “.
وكرر الرئيس الفرنسي تأكيد “اهمية الحفاظ على استقرار لبنان، واستقلاله، وامنه، ودعم فرنسا للشعب اللبناني”، بحسب بيان الرئاسة الفرنسية.

وكان الرئيس اللبناني دعا في وقت سابق السعودية الى “توضيح الاسباب التي تحول حتى الان دون عودة الرئيس الحريري الى لبنان ليكون بين أهله وشعبه وأنصاره”.

كذلك جدد الرئيس الفرنسي “دعوته الى ضمان حرية تحرك القادة السياسيين اللبنانيين”. وشدد ماكرون على “ضرورة المحافظة على استمرارية مؤسسات الدولة، ضمن اطر سياسة النأي بالنفس عن نزاعات المنطقة ولا سيما في سوريا من اجل الحفاظ على سيادة لبنان واستقراره”.

واوضح الاليزيه ان “الرئيس عون شكر للرئيس الفرنسي دعمه. وفي اطار الاوضاع الحالية اشاد بالزيارة التي اجراها للرياض ولولي العهد السعودي” الامير محمد بن سلمان .

واعرب عون بحسب بيان الاليزيه عن “رغبته في استمرار التواصل بين لبنان وفرنسا على جميع المستويات”. كذلك اورد بيان الرئاسة الفرنسية ان “رئيس الجمهورية (الفرنسي) سيستقبل الثلثاء المقبل وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل”.

وكان وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي، ثامر السبهان، قد صرح الأسبوع الماضي، أن الرياض “لن ترضى أن يكون لبنان مشاركًا في حرب على السعودية”، معتبرًا أن بلاده ستعامل حكومة لبنان كحكومة إعلان حرب.

وأجبرت السعودية رئيس وزراء لبنان سعد الحريري على تلاوة بيان إستقالة من العاصمة الرياض ومنعته وعائلته من العودة الى لبنان الأمر الذي إعتبره الشعب اللبناني إقامة حبرية وطالب بعودته فوراً.

ويقوم رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون بمروحة إتصالات ومباحثات داخلية وخارجية لكشف مصير الحريري والضغط على الرياض لإطلاق سراحه ورفض عون قبول الإستقالة وقال “إذا أراد الحريري أن يستقيل عليه أن يتبع الأصول الدستورية ويقدم الإستقالة في لبنان”.

ويعتبر أغلبية الشعب اللبناني أن هذه الإستقالة غير دستورية وغير قانونية ومقتنعون بأنها تمت تحت الضغط السعودي بحسب ما يتم رصده على صفحات التواصل الإجتماعي اللبنانية.

التعريفات

اترك رد