أخبار لبنانأخبار مهمّة

الراعي يؤيد أسباب إستقالة الحريري

الحريري سيعود في أقرب وقت ممكن

 

 

عبر البطريرك الماروني، الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، الذي قام بزيارة للسعودية، عن تأييده للأسباب التي دفعت سعد الحريري للاستقالة، من رئاسة وزراء لبنان.

والتقى الراعي مع الحريري، حليف السعودية، الذي استقال في الرابع من شهر تشرين الثاني الجاري، في خطوة اعتبرها ساسة لبنانيون كبار، رضوخاً منه لضغوط من الحكومة السعودية.

وقال الحريري، إن استقالته جاءت بسبب مؤامرة لاغتياله، واتهم إيران وحزب الله بنشر الفتنة في العالم العربي، ونفى ما تردد من وجود قيود على تحركاته.

كما التقى الراعي مع الملك سلمان، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في إطار الزيارة التي جرى التخطيط لها، قبل الأزمة السياسية اللبنانية، الناجمة عن استقالة الحريري.

ونقلت قناة العربية السعودية، عن الراعي قوله: “إن الحريري سيعود في أقرب وقت ممكن، وإنه يؤيد أسباب استقالة الحريري”.

كلام الراعي أحدث بلبلة عبر صفحات التواصل الإجتماعي وعبر أنصار حزب الله عن إستغرابهم من كلام الراعي مذكرينه بأنه أيد في السابق سلاح حزب الله وقال أن هذا السلاح حمى المسيحيين في سوريا.

وتعتبر الزيارة الرسمية لرجل دين كبير غير مسلم، مثل الراعي، انفتاحاً دينيا نادراً من قبل السعودية، التي يوجد على أرضها أهم المقدسات الإسلامية، ولا تسمح لغير المسلمين بممارسة طقوسهم علناً.

ويقول الأمير محمد بن سلمان، إنه يرغب في انفتاح المملكة أكثر على العالم.

والراعي، هو بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للمراونة. وللكنيسة المارونية وجود في لبنان وسوريا وقبرص.

والراعي، هو ثاني بطريرك مسيحي يزور السعودية، بعد زيارة مماثلة في عام 1975، وقال الراعي، إن الدعوة الأصلية لهذه الزيارة، وصلته عام 2013، من العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية، أن الراعي ناقش خلال لقائه مع العاهل السعودي، “أهمية دور مختلف الأديان والثقافات، في تعزيز التسامح ونبذ العنف والتطرف والإرهاب، وتحقيق الأمن والسلام، لشعوب المنطقة والعالم”.

وتبنى ولي العهد السعودي، نهجاً عدائياً تجاه إيران، منذ توليه مسؤوليات واسعة، خلال العامين الماضيين، منها عمله وزيراً للدفاع.

وتخوض المملكة حرباً غير متكافئة في، منذ نحو عامين، في اليمن راح ضحيتها آلاف الأبرياء أغلبيتهم من النساء والأطفال وفرضت المملكة التي تقود تحالفاً عربياً حصاراً على الشعب اليمني الذي ضربته الأوبئة والأمراض بسبب هذه الحرب.

التعريفات

مواضيع مرتبطة

اترك رد